قصة " لحظة فراق "
فكرة وتأليف وحوار : Hady hamzawy
"مالك "
بطل القصة شاب فى اواخر العشرينات اصيب بمرض خبيث فبتعدت عنه حبيبته لكنها وعدته انها سوف تقابله فى نفس مكان وداعهم فى يومآ ما
"هالة"
فى اوخر العشرينات بقليل .. هالة تحب مالك لكن ابتعدت عنه بسبب علم اهلها بمرض مالك فقرروا ابعاد ابنتهم عنه "لكن دون اخباره بذلك"
"كريم"
صديق " مالك " من الطفولة .. فى سن ال25 .. يعرف بحكاية حب مالك ل هالة لكن لا يعرف تفاصيل..
"مشهد 1 "
اريكة كبيرة وبجانبها اتنين صغيرين.. الاب والام جالسين على الاريكة الكبيرة وبنت صغيرة تجلس على الاريكة اليسرى الصغيرة ,, والجميع فى حالة قلق ,, واذا بالباب يطرق.. الاب يتحرك نحو الباب
الام : ده اكيد مالك
الاب يذهب لفتح الباب مسرعآ
"خارج الباب صديق مالك وهو كريم"
كريم : انا كريم يا عمو
الاب : كريم اتفضل يابنى
كريم : هو مالك فين يا عمى
الاب : والله ماعرفين سبناه فى اوضته امبارح يرتاح بعد مفاق من النوبة اللى جتله والصبح ملاقنهوش فى البيت
الام : انت اكتر واحد قريب منه يا ابنى اكيد عارف هو بيروح فين
كريم : هو احتمال يكون فى مكان اللى بيحب يقعد فيه هشوفه هناك وان شاء الله هطمنكوا
الام"تبكى" : اول متوصله طمنا ,, يارب يكون كويس ومجرلوش حاجة:(
كريم : اطمنى يا طنط ان شاء الله هو بخير ,,هنزل انا اشوفه واطمنكوا
"يقوم كريم متجهآ للباب ويخرج "
"مشهد 2 "
مشهد البحر يموج ,, منظر خلفى لشخص جالس على كرسى بمفرده وينظر للبحر وبجانبه عكاز ,, يصل كريم بسيارته,, يخرج منها ببطىء ليجد مالك ,, فى المكان الذى توقع ان يجده فيه .. فيتجه اليه "حديث خلفى من كريم ل مالك"
كريم : كنت عارف انى هلاقاك هنا
كريم : نفسى اعرف هتستناها لحد امتى
مالك بصوت "خفيف يظهر عليه اثار المرض" : وعدتنى وقولتلها متطوليش ف الغياب ادينى مستنيها
كريم "بصوت عالى بعض الشىء " : أيه اللى بيحصل لك ده مش شايف انت حالتك وصلت لايه
مالك : مش قادر انساها
كريم : لازم تنساها و تفوق لنفسك لغاية ما تقوم بالسلامة ..
مالك "يبكى" : حاولت ,, بس مش قادر :( مش قادر يا كريم
بفضل احكي لدموعى اللى ما بتخلصش طول الليل .. بصبر نفسى بحلم او ذكرى حلوة لما بسرح .. بس عمرى ما بننساها ..
"يأخذ كريم كرسى ويجلس بجانب مالك وينظر الى البحر ايضا ..
.. كريم يعطى ل مالك شىء .. لكن مالك "دون النظر ما هذا الشىء الذى يعطيه له كريم" يرفض فيصر عليه كريم فتسقط منه ليجدها نضارة شمس مشابها للهدية التى اعطته له هالة ليتذكر موقف مماثل حدث بينه وبين هالة " التى يحبها
"مشهد 3" "Evocation بين مالك وهالة ""الذكريات"
مالك : ايه مش كفايه شمس كده ولا ايه
هالة :لا انا عاجبانى الشمس ..وهات كمان النظاره دى علشان الشمس متتعبش عينيا
هالة : (تلبس النظاره) ايه رايك ..حلوه عليا مش كده
مالك :لا مش حلوه
هالة :برضو مش هتاخدها
مالك:مش حلوه عليكى علشان مخبيه جمال عيونك
"هالة تبتسم "
"مشهد 4"
"مالك فى حالة سرحان يتذكر الموقف بينه وبين هالة ,, اثناء ذلك يحضر كريم النضارة التى سقطت على الارض "
كريم : مالك ؟ مالك ؟ ماالك ؟
مالك : ها
كريم : سرحان فى ايه
مالك: لا ولا حاجة
كريم: فاكر لما كنا نزوغ واحنا صغيرين ونيجى نلعب بالكورة ونخلص ونلعب على المراجيح ونروح متأخرين وناخد كلمتين حلوين
"مالك مبتسمآ قليلا "متأثرآ بمرضه والم الفراق عن هالة"
"ثم يكمل تأمله بالبحر"
"ثم مرت لحظات صمت بينهم ليبدأ كريم الحديث مرة اخرى"
كريم: احكيلى اتعرفت على هالة ازاى طول الوقت بتحكيلى عنها بس مقولتليش الموضوع ده
مالك"بصوت خفيف يغلبه المرض" : الاتوبيس.. كنت كل مرة اركب الاتوبيس اللى بروح بيه الشغل ,, كنت بشوفها تقعد على الكرسى اللى جنب الشباك لوحدها مرة فى مرة وكلمة فى كلمة كنا بنتكلم مع بعض طول الفترة اللى قبل موصل لشغل حتى متعرفناش على بعض ,, فاعجبت بيها من اول نظرة وفى مرة.......
"مشهد 5 " " Evocation تذكر مالك لما حدث بينه وبين هالة فى الاتوبيس "
هالة: أنت حبيت قبل كدة ؟
ابتسمت من جرأة السؤال مالك : أنا .... لا
هالة : ليه ؟
مالك : يعنى مكنتش لاقى اللى تخلينى أحبها ..
هالة : طيب هو أنت حاطط لحبيبتك مواصفات خاصة ؟
مالك : يعنى زى أى بنت الشاب مننا بيتمناها ... امورة .... طيبة ..... محترمة
....
و نظرت إلى عيناها و تلاقت عينانا فى هذا الجو الرومانسى فى الاتوبيس
هالة : كمل .......
ضحكت "مالك : يعنى ..شعرها أسود حلو كدة
"استمرت بالنظر فى عيناها للحظات دون كلام"
هالة: الاتوبيس وصل يا .....
مالك:اه ههه طب اء لا ماشى على العموم اء هشوفك بكره
هالة : :)
"مالك ينزل من الاتوبيس ويقف منتظرآ مغادرة الاتوبيس وينظر الى هالة حتى بدأ الاتوبيس بالمغادرة والابتعاد عنه بلحظات "
مالك : انا اسمى مالك على فكرة
هالة : تنظر له من نافذة الاتوبيس مبتسمه " بحركات الشفايفهالة انا هالة " :)
"يبتسم مالك بعد لحظات من ابتعاد الاتوبيس عن مالك تنظر لتجد "وردة" بجانبها واسفلها ورقة مكتوب فيها "اتمنى تكون عجبتك "
هالة : تبتسم
"مشهد 6"
كريم : يا ابن المحظوظة انا بركب الاتوبيس الا مفيش واحدة تغمزلى حتى
مالك يبتسم: ههههه تغمزلك
كريم:ايوا كده اضحك نفسى اشوف الضحكة دى من جواك ومن براك ,, اتغلب على مرضك و اشتياقك ل هالة
مالك "لا يجيب" ولحظة صمت لثوانى
كريم : كمل كمل يا عم وبعدين اعترفتلها بحبك امتى؟
مالك: عزمتها فى يوم انها تيجى عندنا البيت لان امى من كتر محكيتلها عنها حبيت تشوفها وبعد متغدينا اعدت معاها فى البلكونة نتكلم لبعض عن حياة التانى
"مشهد 7"
"اثناء م هالة بتتكلم ومسكة مج الشاى فى ايديها وانا بنظر اليها
"وعندها"
مالك : هالة .... أنا ..... أنا .... أنا بحبك ..
قلتها من غير مقدمات .. قلتها فى ثقة .. و بعد ما حسيت بخجولها , و ان وجهها احمر ...
مالك : كان فيه كتاب معايا امبارح حلو لحظة اقوم اجيبه ...
"تمسك هالة يد مالك اثناء ذهابه لاحضار الكتاب "
"فابتسم مالك "
هالة : أنت بتحبنى فعلا ؟
"أخذت نفسا عميق " مالك : أيوة والله بحبك ... عاوزانى أسمع الناس كلها وامى كمان دى متصدق
ضحكت هالة ضحكة خفيفة وعينها تلمعان وتبادلنا النظرات بيننا
"مشهد 8"
كريم : والله استاذ ورئيس قسم كمان .. دا انا لما ببص لواحده عشان معجب بيها مثلا ايدى بترتعش
مالك: :)
"كريم ينظر الى الساعة " : يلا عشان اتأخرنا "يترك بعض الفلوس على الطربيزة"" ويرحلوا فى سيارة كريم "
"فى الطريق مالك ينظر من شباك السيارة "فيغلبه النوم "لكن لم يغلبه اشتياقه ل هالة " فيتذكر .......
"مشهد 9" كافتريا " Evocation اثناء النوم
هالة : مالك انت تعرف البنات اللى هناك دول
مالك : ايه ..مين دول
هالة : دول اللى هناك قاعدين يبصولك من بدرى
مالك : اللى هناك دول لا دول مش ذوقى ...لكن اللى هناك دى ذوقى
هالة تضرب مالك على ذراعه :انا مبهزرش
مالك : خلاص ..خلاص ماعرفهمش والله
هالة : امال بيبصو لك ليه وانا كمان شفتك بتبصلهم
مالك : ماخدتش بالى ممكن اكون بابص على حاجه تانى
هالة : يعنى انت ماتعرفهمش
مالك يبتسم
هالة : انت بتضحك ليه
مالك : بصراحه مبسوط
هالة : بجد .. ليه
مالك : شكلك حلو قوى وانتى بتغيرى عليا
هالة : لا مين قالى انى بغير ...انا مش بغير خالص على فكره
مالك : واضح واضح
"مشهد 10 " فى السيارة "
كريم : ها يلا يا سى مالك انزل وصلنا ...مالك يا مالك مالك فيك ايه مالك
"مالك مغما عليه ويخرج من فمه دمآ على رغم من كل هذا ""ان وجه كان مبتسمآ
يجرى كريم يفتح الباب ,, ويحمل مالك على كتفه ويصعد به الى البيت حتى يحضر طبيبآ "
"مشهد 11 " بيت مالك " غرفة مالك "
"مالك على السرير والطبيب يفحصه "
"اسرة مالك خارج الغرفة مع كريم ووالدة مالك تبكى "
والد مالك: ايه اللى جرى يا كريم
كريم :انا لاقيته على الكافيه اللى بيحب يقعد عليه على البحر واعدنا نتكلم شوية وجينا فى العربية واول موصلت كان بالشكل ده
والده مالك تبكى: اه يا مالك
"يخرج الطبيب ويجتمع الجميع حوله "
والده مالك : طمنى يا دكتور "مالك" مالوا
"ينظر الطبيب الى اسفل على وجه علامات الحزن "
كريم : ايه يا دكتور متقلقناش اكتر من كده
الطبيب : انا مش عارف اقول ايه لسيادتكم حالة ابنكم بقت ميئوس منها مفيش قدامنا غير انكم تحاولوا تعملوا كل اللى بيتمناه المدة اللى بقيالوه و انكم تدعيله "وينصرف الدكتور"
"والده مالك تنهار من البكاء وايضا والده مالك "
كريم يبكى ولكنه يغادر من البيت مسرعآ
"مشهد 12"
"كريم يركب السيارة متجهآ نحو مكان ما " فى حالة بكاء .,, يصل الى برج سكنى .. وينزل من سيارته
"يوجد بواب اسفل العمارة"
يسآل كريم البواب
كريم : السلام عليكم ,, بعد اذنك فى واحدة اسمها هالة ساكنة هنا
البواب : هالة .. لا مفيش واحدة اسمها هالة هنا
كريم : هى كانت ساكنة هنا من 6 سنين
البواب : 6 سنين 6 سنين بص يا باشاه هى شقة واحدة بس اللى اتغيرت فيها السكن اللى هى شقة الدور ال3
كريم : طب شكرآ
"يصعد كريم الى شقة الدور ال3 "يخبط على الباب "
" تفتح سيدة "
كريم : سلام عليكم انا بس بسأل عن انسة هالة كانت ساكنة فى الشقة دى
السيدة :هالة لا مفيش حد بالاسم ده هنا
كريم : طب اللى كانوا سكنين قبلكم "مسمعتيش منهم حضرتك رايحين فين بالظبط او جابوا سيرة لحاجة ليها علاقة بده
السيدة : هينقلوا اه .. افتكرت
"تقول السيدة العنوان لكن بصوت لا يظهر .. يهز راسه بالشكر "كريم وينزل مسرعآ " ياخذ سيارته متجهآ الى هالة فى العنوان الذى ابلغته اياه السيدة "
"مشهد 13"
كريم يتجه بسيارته الى القاهرة حيث العنوان التى قالت له السيدة
"يصل كريم الى عمارة سكنية فى القاهرة ""وينزل من سيارته "ويسال رجلا خارجى من العمارة عن شقة هالة
كريم : سلام عليكم بعد اذنك انا بسال عن واحدة اسمها هالة ساكنة فى العمارة دى
الرجل : انسة هالة اللى كانت خطوبتها امبارح
كريم : معرفش بس هى ساكنة الدور الكام
الرجل : هى ساكنة فى شقة 4 على ايدك اليمين
كريم :تشكر
"يجرى كريم على السلالام حتى يصل الى شقة 4 " " ويصل ويطرق الباب وتفتح له انسة فى اواخر العشرينات " " هى هالة فعلا "
هالة : نعم مين حضرتك
كريم : انا كريم صاحب مالك
هالة فى حالة مفاجأة : مالك
كريم " يعرف كريم انها هالة من تفاجئها " : اه مالك انا جايلك فى موضوع حياة او موت
هالة : اتفضل
"كريم يدخل وتترك هالة الباب مفتوحآ ويجلس "
هالة : خير قلقتنى
كريم فى حالة حزن : مالك بيموت يا هالة
هالة : مالك ...بس
كريم : انا عارف انك لسة بتحبيه .. و مالك كمان بيحبك ..
"تقف " هالة : ايه
كريم: عرفت أد أيه هو بيحبك .. و غلطت أنى مدورتش عليكى وقتها .. و قلت أنكى هتنسيه .. و هو كمان هينسى بس كنت غلطان
اهلك قرروا يسيبوا بيتكم القديم لما عرفوا بمرض مالك اصروا انهم يمشوا عشانكم عشان متقربوش من بعض ..
هالة: بس انا اتخطبت خلاص
كريم :مالك امنيته الاخيرة ليه ف الدنيا انه يشوفك يشوفك بس"
يركع كريم على الارض ويبكى " ارجوكى مالك بيموت تعالى معايا ل مالك انا مش فى ايدى اى حاجة تانية غير كده ..
"هالة تبكى لكن لا ترد"
"لا يجد كريم الرد فيقف ويتجه الى الباب لكى يرحل "لكن تناديه هالة "
هالة فى حالة بكاء : انا جاية معاك
"مشهد 14" "بيت مالك
يصل كلآ من هالة وكريم بسيارته الى بيت مالك " ويصعدا الى بيت مالك "ويطرق كريم الباب "
والد مالك : كريم .. "مالك" بيسأل عليك يا ابنى من ساعتها
كريم : معلش يا عمى جبت معايا حاجة كان مستنيها من زمان وممكن تكون سبب فى انه يتحسن ان شاء الله
"مشهد 15"
"مالك نائم على سريره يضع يده جانبآ ""وبجانبه كرسى "و تمسك هالة يد مالك "يستفيق مالك ببطىء
وتبداأ الرؤية مشوشة للحظات لشخص يقف امامه , فيرى انها "هالة "
مالك : كنت متأكد انك هتوفى بوعدك وهترجعي ليا تانى ..هه ...هه "ضحكة متقطعة من الالم المرض" كنت بموت من يومين وحشتيني ,, " ويكمل كلامه فى حالة بكاء " متعرفيش تعبت انا قد ايه فى بعدك عنى
هالة : بعد الشر عليك ان شاء الله تقوملى بالسلامة
مالك "بدأ الالم يزداد عليه ولكن دون اصدار صوت، حاول أن يكتم صوت ألمه قدر استطاعته"
هالة : مالك فى ايه
مالك : لا لا مفيش
هالة : طب نام شوية وانا هعد جنبك لغاية مترتاح
مالك :مش عايز انام .. خايف يكون ده اصلا حلم و لما انام كل حاجة تختفى ... انا لسة مش مصدق ان انتى معايا اصلا .. عايز افضل اتكلم معاكى كدة .. عايز افضل شايفك قدامى
هالة : متخافش هفضل جنبك تحت أى ظروف
مالك : و أنا مش هعرف أعيش من غيرك.. طول م أنتى مش عارفه تعيشى من غيري
مالك: فاكرة لما غنيت ليكى فى الاتوبيس والناس ضحكت عليا ,, فضلتى بصه فى عينى ومبسوطة
"هالة تبتسم "
"يغنى مالك لكن ببطىء ويتهته"
"ياللي مليتى بالحب حياتي.. ما تجيب م الحب يمكن يداوى تعبى وافضل عايش ليكى يوم كمان
بدأت دموعه في الإنهمار حاول أن يكتم صوت بكاءه قدر استطاعته
"يكمل مالك الغناء"
ما تشوفلي حبة حب ف قلبك أحى بيهم قلبي
"لم يتمالكا دموعهم , أمسكت هالة يده واحتضنته واحتضنها مالك بشده
مالك يبتسم والدموع تنهمر منه حتى تغلق عينه وتسقط يده"
هالة : مالك مالك "لكن لا يوجد رد"
وترجع الى الخلف لتجده مبتسمآ " قد فات الاوان " " تغلب مرضه على حبه واشتياقه "
هالة فى حالة بكاء وانهيار : مالك متسبنيش يا مالك مالك ارجوك يا مالك
"يدخل اهل مالك وكريم ليجدوه ان مالك قد مات ,,يبكى الجميع ويجرى نحوه كريم وياخذه فى حضنه
كريم فى حالة بكاء وانهيار :سبتنى يا صحبى سبتنى يا صحبى خلاص
وينتهى المشهد على بكاء الجميع
"مشهد 16" المقابر
"تقف هالة امام مقبرة مالك ""صوت داخلى والدموع على عييناها"
مـالك يـا كل حاجة حلوة في حياتى و روحي اللي غابت .. .. كـان نفسي أكون معاك .. بس أنـت هتبقي في مكان احسن .. انا حاسة ان روحك حواليا في كل مكان ..حاسة بيها وحاسة بلمستك ليا
"ينتهى المشهد على وضع هالة " الوردة التى اعطاها لها مالك على القبر " وتحتها ورقة مكتوبة عليها " هتوحشنى "
وترحل وهى فى حالة بكاء
.........
قد تكون الحياة غريبة احيانا .. ف هالة ومالك .. قدر لهم ان لا يكونا معا فى الحياه..
اليوم .. فى اللحظة التى توقف بها النبض ل مالك .. فقد توقف قلبها عن النبض ايضا .. نبض واحد وحياه واحدة ..
فانها الان جسدآ بل روح
تحذير
يمنع نقلها وعرضها الا بموافقة مكتوبة او تم تسجيلها شخصيآ منى .. أرجوا من الجميع التعاون
يمنع نقلها وعرضها الا بموافقة مكتوبة او تم تسجيلها شخصيآ منى .. أرجوا من الجميع التعاون